كتاب تنظيم مصروف البيت ومتابعة النفقات
مجموعة كاملة من الجداول لتنظيم المعاملات المالية المنزلية
يمكنك الآن متابعة كل مصاريفك والتأكد من أن كل المصروف تم فى مكانه الصحيح أو تحديد الخطأ الشرائى وتجنبه فى المرة القادمة
كتيب جديد ومحتوى متميز من الأوراق والجداول التى تساعدك فى تنظيم معاملاتك المالية
يشمل أكثر من 20 جدول لمتابعة:
المصروفات والدخل ورصيد حسابات الأسرة شهريا
الوضع المالي في أخر يوم في العام
طرق حساب الزكاة والزكاة المستحقة عن العام
الخصومات من اشتراكات الكروت والكوبونات وغيرهم
أمانات لأخرين عندي
أمانات لي عند الآخرين
سجل متابعة نقدية
سجل لمتابعة أي حساب أو أي نوع من النفقات حسب الإختيار
أرقام هامة ومواعيد استحقاق الفواتير
مواعيد تجديد التراخيص والإشتراكات
أهداف ومهام شهرية
الوحيد من نوعه باللغة العربية
يمكنك طباعة واستخدام الأوراق الخاصة بمتابعة وتسجيل النفقات أكثر من مرة حيث أنها غير محددة بتاريخ
يمكنك حفظ هذه الأوراق مجمعة داخل ملف إدارة أعمال البيت فى الجزء الخاص بمصروف البيت
الكتاب نسخة الكترونية يتم إرسالها على الايميل مباشرة
يمكنك تحميلها على جهازك وطباعتها (اكثر من مرة) للاستخدام داخل ملف إدارة أعمال البيت أو فى ملف خاص
قيمة النسخة : 25 جنيه مصرى
للطلب من داخل مصر برجاء إضافة المبلغ فى حساب فودافون كاش رقم:
01014468404
ثم إرسال رسالة للموقع او على صفحة الفيسبوك الخاصة https://www.facebook.com/Home.Management.101
بالايميل الذى ترغب فى تلقى نسخة الكتاب عليه ولمزيد من الاستفسار برجاء الاتصال ب: 01005180064
للطلب من خارج مصر برجاء الاتصال مباشرة info@home-management.org
منظم ميزانية الأسرة
إعداد/ منى علي
رقم الإيداع/ 2016/5076
تنظيم مصروف البيت
جميع عروض السوبرماركت فى مصر
عروض القاهرة والأقاليم وأسواق الخضر والفاكهة
www.tsawq.net
عروض أكبر السوبرماركت وعناوين فروعها

www.3orod.net
www.3orodegy.com
جميع عروض السوبرماركت فى مصر
كيف وبكم أشترى ملابس لأولادى؟
ما بين الشعور بأن المنفق على الملابس كثير وما بين شعورى بحاجة أولادى إلى المزيد دائما، أحب الشراء ولا يمكننى السيطرة على المنفق على الملابس..ماذا أفعل؟
الملابس سلعة استهلاكية من الدرجة الأولى، وخاصة مع الأطفال الذين تكبر أجسامهم بسرعة على الملابس ويستهلكون منها الكثير للعب والتمارين وخلافه.
سواء إن كنت من مفضلى شراء العلامات التجارية (الماركات) الكبرى أو غيرها، ابحثى فقط عن الإحتياج أولا ثم الجودة التى ترضيها لأولادك طالما يمكنك تغطية ثمنها.
- ولذلك قبل الشراء يجب تحديد الاحتياجات الحقيقية من القطع المختلفة لشراؤها أولا، ثم التفكير فى المزيد من القطع الإضافية أو التى قد نحتاجها قريبا. عند تنظيم عملية الشراء وكتابة الاحتياجات على قائمتك، يمكنك تلافى بعض الخطاء كتكرار شراء نفس القطعة مرة أخرى، وهو الأمر الذى اصبح متكررا عند بعض الناس بسبب التسرع أو قلة الوقت المتاح للتفكير فى أثناء الشراء.
- فى أوقات التخفيضات، قد نلاحظ تهافت كبير على المتاجر، ولكن التفكير السليم حتى نتلافى الوقوع فى فخ شراء بعض القطع الغير مناسبة أو التى لا نحتاجها حقيقة هو الالتزام بقائمتنا الشرائية أولا ثم لا مانع بعد ذلك من شراء ما نجده فرصة حقيقية ونعلم يقينا أننا سنحتاجه فى القريب (خلال العام القادم مثلا)، أو سلعة نعلم أن أولادنا يحتاجونها باستمرار كالشرابات أو الملابس الداخلية. ولكن الحرص كل الحرص على الحصول على المقاسات السليمة خاصة إذا كنا نشترى للمستقبل حتى لا تضيع النقود هباءا.
- بالنسبة للكميات فهى حسب استهلاك كل طفل، فمن يذهب إلى الحضانة يحتاج على الأقل طقم كامل يوميا، فهذه هنا سبع قطع من كل نوع مثلا باستثناء الأحذية مبدأيا قبل شراء أى قطع إضافية أو للمناسبات الخاصة (إن وجد). ومن يذهب إلى المدرسة أو لديه تمارين رياضية فهو يحتاج أنواع أخرى من قطع الملابس حسب الرياضة التى يمارسها.
- ابحثى دائما فى الأسواق وغيرى مصادر الشراء فقد تجدى متجرا جديدا ذو جودة عالية ارخص فى الاسعار مما تذهبى إليه باستمرار.
- وأخيرا عليك دائما كتابة المنصرف على الملابس فى قائمة خاصة للمراجعة ولتعرفى هل أنت على الطريق الصحيح أم بدأ يخرج الأمر عن السيطرة.
فخ التخفيضات:نلاحظ على ورقة الأسعار أثناء التخفيضات السعر المكتوب قبل وبعد الخصم، هذه عملية تسويقية تخاطب الجانب النفسى فى منتهى الأهمية، فهى تخاطب عقلك وتقول: “انظر كم وفرت من النقود إذا اشتريتنى؟!” ولكن إذا نظرنا فقط إلى السعر المكتوب بعد الخصم وفكرنا قليلا..هل هذا سعر مناسب حقا؟ حتى بعد الخصم؟ قد نكتشف الكثير. |
![]() |
شراء ملابس الأطفال
مصروف البيت وإدارة الوقت. . . .لكن فى الغربة
كتير من مديرات البيت بتضطرهم الظروف للعيش فى بلد آخر. بالتأكيد أعمال البيت تقريبا واحدة ولكن ظروف كل بلد تختلف عن الأخرى وتسبب أحيانا عدم القدرة على موازنة مصروف البيت أو الإدخار وقد تسبب مشاكل خاصة بوجود فائض فى الوقت غير مستغل ويسبب الضيق لمديرة البيت وأحيانا الاكتئاب.
دعونا نضع الصورة أولا فى إطارها السليم، لقد سافرتم أساسا بغرض رفع مستوى المعيشة أو الإدخار، فكيف لك أن تفقدى القدرة على التحكم فى المصروف؟
لا تستنفذى كل وقتك فى المحال التجارية والشراء…قد تكون وسيلة الترفيه الوحيدة فى البلد ولكن لا تجعليها تسيطر على فكرك وتأكل أموالك بلا داع. حددى أيام الذهاب إلى المول وربما مرة واحدة فى الأسبوع أو كل أسبوعين أو عندما تتوافر حاجة للشراء.
التفكير العملى: إذا كان البلد الذى تقيمين به يفتقر إلى وسائل الترفيه..إذا –من باب أولى- إدخار النقود للسفر إلى مكان أفضل للاستمتاع. وإذا كان البلد سياحى بالدرجة الأولى فاستغلى وجودك بالترحال الداخلى ومشاهدة البلد بأكلمها ففى السفر سبع فوائد.
ضعى خطة واضحة لحياتك. ماذا تريدى أن تحققى؟ بالتأكيد ليست الملابس والكماليات ذات الماركات العالمية هى أقصى احلامك، فماذا إذن؟ ضعى الأولويات أمامك وحددى مبلغ النفقات الشهرية على الاحتياجات ثم حددى خطتك.
يمكنك فعل الكثير من الأشياء بالنقود ولكن أيها هو الأفضل لك؟ أيها سيبقى معك فترة أطول أو يمنحك ميزات إضافية؟

بالنسبة لوقت الفراغ، فأنا وكثيرين نعتبر هذا نعمة، يفتقدها الكثيرون، فقط علينا معرفة كيفية استغلالها الإستغلال السليم. وهنا قد أقترح عليك بعض الأفكار لاستغلال وقت فراغك فى الغربة:
اعلمى أنك إذا أنجزت كل أعمال البيت وتوافر لديك وقت إضافى فأنت إذا سريعة!….وهذه ميزة.
- استغلال الوقت فى تنمية النفس كمحاولة تعلم لغة جديدة مثلا أو حضور ندوات تثقيفية موثوقة المصدر
- محاولة التقرب إلى الله أكثر بالعبادات
- المشاركة المجتمعية إذا توافرت لك الفرصة
- الرجوع إلى أساس تنمية الذات وهو القراءة …تأكدى أن كل كتاب تقرأيه سيضيف إلى شخصيتك
- لهواة الأعمال اليدوية والحرف البسيطة …أمامك متسع وفرصة للابتكار والعمل من المنزل….فكرى بعملية وقومى بابتكار منتجات خفيفة يمكنك بيعها حيث أنت أو عند العودة فى الأجازة.
- هل فكرت فى الكتابة؟ ربما تعجبك…دونى حياتك فى مذكرات أو أكتبى قصص تعليمية للأطفال.
العروض على السلع، هل تفيدنى أم تضرنى؟
أصبحت تخفيضات وعروض السلع المختلفة سواء بالنسبة للبقالة وإحتياجات المنزل أو حتى العروض والتخفيضات على الملابس كثيرة ومتنوعة وشبه مستمرة فى معظم المتاجر. متى تقررى أن تشترى منتج ما عليه تخفيض ومتى لا؟
هناك عدة أسئلة عليك الإجابة عليها أولا قبل أن تتخذى القرار بشأن سلعة ما عليها تخفيض حتى لا يتحول هذا الشراء إلى ضرر وتتحول الصفقة الرابحة إلى خسارة مالية و صرف اموال فى غير محلها أو فى غير وقتها، ولتفادى شراء قطعة غير ضرورية أو لا تلزمنا.
السؤال الأول: هل أحتاجه أم لا؟
فى السوبر ماركت تقدم التخفيضات تقريبا على معظم الأنواع من السلع. ولذلك علينا الإتفاق أننا ذهبنا للتسوق فى الأساس حتى نشترى احتياجات محددة وليس من الضرورى أنها تكون كل السلع ذات التخفيض. بمعنى أن نشترى احتياجاتنا أولا والتى قمنا بكتابتها فى قائمة التسوق ثم نقارن العروض ونختار ما يناسبنا.
أما بالنسبة للملابس والسلع الأخرى يكون السؤال: هل عندى مثله؟ ففى بعض الأحيان نجد أنفسنا وقد أشترينا قطعة مشابهة تماما لما لدينا! ولكن نكتشف ذلك بعد فوات الأوان. فمثلا: بنطلون أسود آخر أو خلاط منفصل وأنا لدى خلاط مع ماكينة المطبخ.
|
|
السؤال الثانى: هل يتوافر لدى المكان المتاح لتخزينه فى المنزل؟ (إذا كان عرض بالجملة أو لغرض كبير الحجم) قد تكون المساحة لديك تكفى بالكاد خزينك الاساسى ويضايقك تكدس المكان بالأصناف المختلفة الت قد تنسيها وسط الزحام. السؤال الثالث: هل الصلاحية ستستمر فترة تخزينه أم ربما يفسد قبل أن أنتهى من الكمية كلها؟ فعلينا هنا التأكد من الصلاحية فى حال شراء كمية من منتج ما. |
السؤال الرابع : هل هذه آخر مرة سأرى فيها عرضا على هذا المنتج؟ بالتأكيد لا .. تأكدى أن العروض تتكرر باستمرار فلا تتوترى فربما امكنك الحصول عليه مرة أخرى.
بنود الميزانية المنزلية المعتدلة
تختلف ميزانية البيت من أسرة لأخرى حسب عدد الأفراد و العادات الغذائية والفئات العمرية أيضا.
أولا : الإقتناع بمبدأ الإعتدال
علينا التفرقة بين الحاجة والطلب فليس كل ما أريده أستطيع شراؤه ولكننى أحتاج إلى شراء أشياء مهمة لا يمكن الاستغناء عنها وهى لها الأولوية وبعد ذلك إن وجد فائض يمكننى التفكير فى الطلبات الإضافية.
ثانيا : قائمة الضروريات (الاحتياجات المنزلية الأساسية)
- كل ما تحتاجين للطبخ من سكر، زيت، صلصة وغيرها من الأساسيات
- اللحوم والدواجن حسب رغبة العائلة ولكن بما لا يسمح بوجود فائض يفسد أو يرمى بعد الطبخ
- الألبان و المخبوزات و الخضر والفاكهة مع مراعاة الكميات حتى لا تفسد وتهدر المال
- مخصصات الكهرباء والمياه والغاز
- أدوات التنظيف والغسيل التقليدية والبعد عن المستورد أو الترفيهى (كمعطرات الجو مثلا)
- التزامات أخرى كمصاريف للبواب أو الأولاد أو الوقود لربة المنزل قائدة السيارة
ثالثا: قائمة الكماليات
- السلع الغير أساسية كالصوصات والمربات والأطعمة الموسمية الأكل التى قد تحفظ فى الثلاجة بدون استخدام حتى تفسد
- الحلويات والعصائر المضرة بالصحة خاصة للأطفال
- شراء كل ما هو مجرد سلع جديدة مغرية للتجربة
- مساحيق الغسيل أو المنظفات أو السلع المستوردة باهظة الثمن والتى يمكن استبدالها بالمحلى.
- الأجهزة الترفيهية قليلة الاستخدام
- المكالمات والتطبيقات الالكترونية والألعاب التى تتطلب مصاريف
رابعا : طرق التوفير وترشيد الإنفاق والاستهلاك
إذا أردنا التوفير أو عند اكتشافنا لكم كبير من المبالغ تصرف بلا داع أو حاجة حقيقية، إذا علينا اتباع الأساليب التالية:
1- ترشيد النفقات:
- الالتزام بقائمة التسوق للبقالة التى تمت كتابتها بناءا على الاحتياجات المنزلية الأساسية
- تقليل الشراء العشوائى وهو الذهاب للشراء بغرض التنزه ولا حاجة حقيقة لشراء شىء ما
- عدم التمادى فى شراء الكميات أو السلع المستوردة أو الغالية
- البعد عن عروض الشراء إلا إذا كانت على القائمة، وتأكدى أنها متكررة
- الشراء من المتاجر أو الأسواق التقليدية وليس المتاجر المعروفة بالغلاء
- محاولة خبز الحلويات و البسكوتات فى المنزل بدلا من شراء الجاهز
- كى الملابس فى المنزل بدلا من المكوجى (فى بعض القطع)
- الاستغناء عن الأكل الجاهز أو المطاعم (الدليفرى)
2- ترشيد الاستهلاك:
- ضمان الاستهلاك الصحيح للأجهزة الكهربائية والإنارة
- ضمان الاستهلاك الصحيح للمياة (غلق الصنبور عند غسيل المواعين)
- الطبخ حسب حاجة الاسرة ومراعاة الكميات حتى لا يفسد الباقى
- الإعتدال فى استخدام كل شىء بصفة عامة ولا سيما المنظفات أو أدوات العناية الشخصية وغيرها (مثال: وضع كميات كبيرة من الشامبو أثناء الاستحمام)
- تطبيق مبادىء إعادة الاستخدام للتوفير (مثال: زجاجات المياه الفارغة عدة مرات فقط)
كل ما سبق هو محاولة للوصول إلى الإعتدال فى الإنفاق وليس سياسة للتقشف. إجعلى الإعتدال والتعقل فى الشراء عادة وليست فترة فقط. فعندما أملك السيطرة على المصروف والنقود أستطيع تخصيصها فى محلها وصولا إلى التوفير وذلك سيؤدى إلى أن أشترى ما أريد وقتما أريد يوما ما.
التسوق ….هواية أم ضرورة؟
هل تعلمى كم المبالغ التى تصرف على شراء أشياء لا تحتاجيها فعلا؟
كلنا نحب التسوق، ولكن التسوق هو عملية أثبتت أنها هدف فى حد ذاتها بمعنى أنها للكثيرين اصبحت هواية من أجل المتعة بغض النظر عن نوع الأغراض التى تشترى. نوافذ التسوق أو العروض لم تكن لتوجد لو أن الناس تتسوق فقط من أجل الاحتياجات.
الشراء العشوائى يساهم وبشدة فى مشكلة الكراكيب فى منازلنا. كم من الأشياء توجد فى منزلك الآن ولا تستعمليها؟ لو فكرت لوجدت أن معظمها أشياءا اشتريتها بدون تخطيط مسبق أو بلا داع حقيقى؟ والآن هى تحتل جزءا من مساحة بيتك بلا داع قد يمكنك استغلالة بطريقة أفضل، إضافة إلى أنها تسببت فى خسارتك لبضع الأموال.
إذن الشراء العشوائى تسبب فى خسارة الأموال و خسارة المساحة.
ما الحل إذن.؟ لا تحرمى نفسك من متعة التسوق ولكن حاولى السيطرة على قرارات الشراء العشوائية عن طريق:
1- تقليل المبالغ المتوافرة معك عند الذهاب للتسوق بلا داع حقيقى أو بدون طلب محدد
2- التخلى عن بطاقة الإئتمان أو تركها فى المنزل
3- الالتزام بقائمة التسوق أو بما تحتاجين لشراؤة فعلا
تجربة عملية: حاولى منع نفسك من شراء قطعة ما غير ضرورية بأن تتركى المحل فورا أو تمنحى نفسك فرصة يوما للتفكير فيها، وفى أغلب الظن إذا تركت المحل لن تتذكريها مرة أخرى ولن تشعرى بهذا الاحتياج لها بعد أن اختفت من أمامك.
الكثير من الناس يشترى الأغراض بهدف التجميع ليس إلا (أطباق، لوحات، كتب، أنتيكات، أدوات مطبخ، أجهزة ..و غيرها) هذه المقتنيات تتطلب نقودا كثيرة وتجعل منزلك يبدو غاية فى الكركبة. إذا لم يكن لديك المكان المناسب من الحائط أو الدولاب أو المكتبة التى تحتفظى بها بمجموعاتك من المقتنيات فغالبا سينتهى بها الأمر فى صناديق أسفل السرير أو أعلى الدولاب مما يزيد من الأمر سوءا. ومن ناحية أخرى هل لديك المال الكافى لجمع تلك المقتنيات أو الأغراض المنزلية الإضافية؟ أم من الممكن أن تستغل هذه الأموال بطريقة أنسب؟ (كالذهاب فى أجازة مثلا)
فكرى فى كم الأموال التى ستكسبيها إذا قمت فقط بشراء ما تحتاجين وتستخدمين فعلا . حاولى حساب كم المبالغ التى صرفت على أغراض موجودة بمنزلك الآن ولا تستعمليها، وقد يكون بعضها ما زال جديدا ولم يستعمل إطلاقا، والنتيجة سوف تذهلك!!
تدريب عملى: فى المرة القادمة التى ترتبى فيها دولاب ملابسك أو ملابس أولادك قومى بعمل صندوق خاص لما لديك ولا تستعملين أو ما أشترتيته ولم تستعمليه على الأقل مرة واحسبى الكلفة لكل ما جمعتيه.
ما هو الشراء العشوائى وطرق تفاديه؟
التسوق فى عصرنا هذا أصبح وسيلة للترفيه وتمضية للوقت والفسحة عند الكثيرين أكثر مما هو قضاءً للضروريات وشراءً للإحتياجات. فقد تخرج العائلة للفسحة فى أحد مراكز التسوق فينتهى الأمر بأنهم –بالإضافة لمصاريف الفسحة- يشترون ملابس أو أحذية أو عطور لأسباب لم تكن فى الحسبان. يسمى هذا بالشراء العشوائى، أى الغير مخطط أو الذى لم يقضى حاجة من حوائج الأسرة الضرورية.
الشراء العشوائى: هو شراء سلع لم تكن فى حسبان المشترى قبل دخوله المتجر.
مشكلة الشراء العشوائى فى المبالغ المالية التى قد تكون كبيرة والتى يتم صرفها فى غير محلها أو فى غير وقتها مما قد يسبب ضائقة مالية بعد ذلك.
إذا كنا نرغب فى تقليل هذا الشراء العشوائى أو التحكم فيه أثناء الفسحة أو أثناء التسوق عموما فعلينا اتخاذ بعض الإحتياطات والخطوات:
- لا تخرجى للتسوق إلا ومعك قائمة بالاحتياجات اللازمة والضرورية والتى كنت قد جمعتيها فى ورقة أو فى أجندتك الخاصة على مدار الأيام السابقة. حتى بالنسبة للملابس وخلافه. (مثلا: ابنى يحتاج جينز جديد أو فوط إضافية للحمام)
- عندما تجدى نفسك فى المركز التجارى أمام نوافذ المحلات المبهجة والمغرية، لا تحرمى نفسك من متعة الفرجة (window shopping) ولكن التزمى بقائمتك فقط عند الشراء. (مثلا: بنطلون أزرق رائع ولكنى أحتاج البنى فلن أشتريه الآن وإلا لن أشترى البنى لأن خطتى تتضمن بنطلون واحد)
- العروض والأوكازيونات تتكرر فلا تنساقى ورائها إلا إذا كان لديك فائض مالى حاليا.
- أحيانا يكون الشراء بسبب احساس بالملل أو التوتر النفسى ونشعر أننا نتحسن عند الشراء فنعتبره علاج، ولكننا ننسى كيف يؤثر هذا الفعل على ميزانيتنا بل وعلى المساحات التخزينية فى منازلنا. ولتفادى ذلك قد نفكر فى حل آخر كالتحدث إلى صديق عند شعورنا بهذا الملل أو التوتر بدلا من الخروج للشراء بلا هدف.
- التحكم فى المبلغ المنصرف، إذا خرجنا للفسحة فى مكان للتسوق علينا تدريب انفسنا على التحكم فى قرارات الشراء فمثلا سنتشترى بعض الأغراض إذا وجدنا انها ستنفع رغم اننا لا نحتاجها الآن ولكن بمبلغ لا يتعدى رقم معين. أى نحدد المبلغ الذى سننفقه فى هذه الخروجة قبل النزول ولا نأخذ معنا مبالغ إضافية.
5 أساسيات لتوفير الوقت والوقود والجهد عند استخدامك لسيارتك
كثير من مديرات المنزل يستخدمن سياراتهن الخاصة فى قضاء مشاوير المنزل وتوصيل الأبناء وغيرها، وسواء إن كنت تستخدمى المواصلات العامة أو السيارات الخاصة فقد بدأت الأسعار فى إزدياد والزحام أصبح صفة دائمة فى غالبية المناطق. ولذلك أحب أن أقدم لكم بعض النصائح وأوضح بعض الأمور التى يجب أخذها فى الإعتبار عند القيام بأى مشاوير حتى لا تخسرى وقتك أو جهدك أو تزيد تكلفة المشاوير عليك.
1- خططى جيدا قبل الخروج: إذا كنت فى طريقك لعمل عدة مشاوير فى نفس اليوم فعليكى هنا تخطيط خريطة وطريقة السير قبل النزول، بمعنى ترتيب المشاوير وأى الأماكن أذهب إليها أولا وهكذا حتى لا تجدى نفسك تمرى بنفس النقطة أكثر من مرة مما يسسبب استهلاك المزيد من الوقت (خاصة فى الزحام) واستهلاك المزيد من الوقود.
2- جمعى المشاوير: بدلا من أن تقومى بالخروج لقضاء مشوار واحد فى كل مرة حاولى تجميع المشاوير الخاصة بمكان واحد أو وجهة واحدة مع بعض وذلك بالتنسيق واستخدام ورقة جدول الأعمال الخاصة بك.
3- استعيضى بوسائل أخرى: فكرى فى كل مشوار هل يمكننى قضاء المصلحة بالتليفون مثلا؟ أو بواسطة الانترنت؟ بحيث لا تضطرى إلى النزول بنفسك واستخدام السيارة أو المواصلات. فمثلا: شراء بعض الأغراض الخفيفة من البقالة يمكنك قضاؤها عن طريق خدمة التوصيل بدلا من الذهاب بنفسك وضياع الوقت والمزيد من المال حيث ستجدى نفسك تشترى المزيد من الاشياء التى غالبا ما ستكون غير ضرورية، مثال آخر كمعرفة معلومة من مدرسة أطفالك فيمكنك التحدث إليها فى الهاتف أو إيجادها على موقع الانترنت الخاص بهم.
4- راعى الأوقات: اتصلى قبل النزول لتعرفى مواعيد عمل وجهتك (المكان أو المحل) هل هم موجودون الآن أم لا؟ هل يمكننى تأجيل المشوار قليلا حتى أتأكد من أن المكان مفتوح حاليا أو أربطه بمشوار آخر؟ بدلا من ضياع المشوار بدون قضاء الحاجة.
5- راعى المسافات: حاولى الاستغناء عن كل ما هو بعيد عنك بمسافة كبيرة والاستعاضة عنه بمكان أقرب، معظم الخدمات الشرائية والطبية وغيرها الآن تتواجد فى كل مكان وليس بالضرورة الذهاب عشرات الكيلومترات واستهلاك الوقت والبنزين فى شراء أغراض يمكننى احضارها من متجر قريب فقط لأنها أفضل أو أرخص جنيهات قليلة. أيضا ليس بالضرورة أن تقفى بسيارتك تماما أمام المكان الذى تريدين، ربما أمكنك الوقوف ابعد قليلا ولكن بدلا من الدوران عشرات المرات فى المكان بحثا عن الركنة الذهبية!
دمتم بخير.
أهم الأعمال لتوفير الطاقة والكهرباء داخل المنزل
ترشيد الاستهلاك والطاقة غير مرتبط فقط بالكم المادى الذى ندفعه من خلال الفواتير ولكنه أيضا بحجم تأثير هذا الاستخدام على المجتمع والبيئة المحيطة من زيادة فى سخونة الجو أو استهلاك فى غير احتياج.
ولكى نعرف لماذا علينا مراعاة الطاقة فى حياتنا عموما، علينا أولا التأكد من حجم الفائدة المحققة فعلا لنا وللبيئة:
1- التوفير فى المال المدفوع
2- الحفاظ على عمر الاجهزة الكهربائية وكفائتها
3- المساهمة فى حماية البيئة
استراتيجيات الحفاظ على الطاقة:
الغسالة الكهربائية:
الأفضل لمعظم أنواع الملابس هو الغسيل على البارد وهذا يوفر نسبة كبيرة من الكهرباء إضافة غلى الحفاظ على عمر الملابس.
تجميع الغسلات (الأبيض – الألوان- الغامق- الملايات والفوط) بدلا من تشغيل الغسالة دورة كاملة على مجرد بعض القطع الصغيرة، انتظرى حتى يتجمع عندك الكمية المناسبة للتشغيل، وهذا سهل فى معظم الأيام !! أليس كذلك؟!
التكيف:
وهنا توجد عدة أمور يجب مراعاتها عند تشغيل أجهزة التكيف:
1- قبل الشراء تأكدى من ملائمة قوة التكيف لمساحة الغرفة حتى يعمل بالكفاءة المطلوبة
2- طلب درجة حرارة مقبولة حتى يستطيع التكيف الوصول لها
3- التأكد من أنه “يفصل” أى يعمل بعزيمة كاملة ثم تقل ويعاود الدورة مرة أخرى حتى لا يسحب الأضعاف من الكهرباء
4- مراعاة إغلاق باب الغرفة والشبابيك فى حال التشغيل
5- عدم التشغيل فى حالة عدم التواجد بالغرفة أى عند الحاجة فقط
سياسة الاستخدام الذكى:
من أكثر الأجهزة المستهلكة للطاقة هى الأجهزة التى تحول الطاقة الكهربية إلى طاقة حرارية مثل المكواه وسخان المياه والبراد الكهربائى ولذلك يرجى مراعاة مرات وأوقات ومدة الاستخدام. (مثلا: لا نتكاسل عند استخدام المكواه)
الطاقة الشبح:
تظل بعض الأجهزة تسحب القليل من الكهرباء (Phantom Energy) حتى بعد إطفائها (كالتليفزيون والكمبيوتر والأجهزة ذات أزرار إضاءة الاستعداد) ، يمكنك تجنب ذلك بفك القابس على الأقل فى نهاية اليوم.
استخدام اللمبات الموفرة.
بطاقات ترشيد الطاقة:معظم الحديثة هذه الأيام تأتى وعليها ملصق خاص بكفاءة استخدام الطاقة مبين فى درجات وألوان والأفضل عند الشراء اختيار الجهاز الأكثر كفاءة أى الأقل استهلاكاً للكهرباء |
|
اشركى أطفالك معك:
فى حالة وجود الأطفال علينا تعليمهم التعود على بعض الأعمال البسيطة التى توفر فى الطاقة وتمنحهم الإحساس بالمسئولية مثل:
- غلق نور الغرفة عند الخروج منها
- عدم فتح باب الثلاجة بدون داع
- إطفاء الأجهزة المختلفة عند الانتهاء من استخدامها (كالتليفزيون)


