هل أنت مستعد للتغيير؟

هل أنت مستعد لتغيير حياتك؟

هل تشعر بأنك تحتاج التنظيم بشدة فى حياتك الآن وعلى استعداد لتغيير حياتك بالتنظيم؟

تحديد أين أنت الآن من مراحل التغيير عن طريق التنظيم سيساعدك على بدأ الخطوات فى الاتجاه الصحيح.

قبل عرض مراحل التغيير التى نمر بها حتى نصل إلى المستوى المطلوب من التنظيم، علينا الأخذ فى الاعتبار أن:

لمن يعانون من عدم التنظيم المزمن –Chronic Disorganization  – قد يأخذ الأمر وقتا طويلا للاحساس بأى تغيير حقيقى. على طريق التغيير، بعض المراحل تتعلق بالتفكير والقناعات وتغيير العادات والسلوك أولا قبل التغيير المادى.

مراحل التغيير

المرحلة الأولى: التخبط المبدأى

قبل حدوث التغيير، ستشعر بأن شيئا ما يضايقط فى حياتك أو يحتاج للإصلاح.

  • هل خطرت ببالك فكرة التنظيم بعد حوار مع صديق أو قراءة كتاب معين أو مشاهدة برنامج تلفزيونى؟ هل تأكدت من أن الكراكيب وعدم التنظيم يؤثرون على حياتك اليومية سلبا؟
  • الآن أنت فى المرحلة العاطفية لتقرير المصير بخصوص التنظيم والاستعداد النفسى لتقبل التغيير. أنت غير مستعد للعمل اليدوى بعد، ولكنك مقتنع ومعترف بالمشكلة وعلى استعداد للتعرف على الحل.
  • قد يظل البعض فى هذه المرحلة فترة ما… والبعض قد لا يهدأ له بال حتى يبدأ المرحلة التالية.

المرحلة الثانية: تحديد الإمكانيات

قبل الانتقال الفعلى لهذه المرحلة، تبدأ فى بحث كيفية البدء فى التغيير.

  • أنت الآن حددت المشاكل ومستعد للتعرف على مرحلة (كيفية التغيير)
  • أنت غير راض عن الوضع الحالى، وترغب فى تغييره.
  • قد تشعر بالتوتر من البدء بمفردك وتبدأ فى البحث عن مساعدة خارجية.
  • فى هذه المرحلة قد تفكر جديا فى طلب المساعدة من متخصص فى التنظيم الداخلى. ولكن لاحظ أننا ما زلنا نفكر ولم نبدأ العمل بعد. البعض قد يتردد فى ذلك.

المرحلة الثالثة: طلب المساعدة

الضغط والتوتر أصبح يسيطر عليك بسبب عدم التنظيم لدرجة أن يدفعك للخطوة التالية.

  • الآن نخرج من مرحلة التفكير فى التغيير لمرحلة الطلب الفعلى للمساعدة. تتصل بصديق أو متخصص.
  • تتأكد من أنك لن تستطيع عمل التغيير الحقيقى وحدك. وبعد التحدث مع متخصص، تأمل فى حدوث التغيير بمساعدته.
  • قد تأخذ هذه المرحلة فترة حتى تلتزم بما ستتعلمه وتبدأ مرحلة العمل الفعلى.

المرحلة الرابعة: العمل الجاد

الآن أنت بحثت وفكرت وأصبحت على استعداد لاتخاذ خطوات حقيقية للتغيير.

  • أنت الآن كرست القناعة والموارد المادية والعمل الجاد المطلوبين للتغيير.
  • قد تكون تتابع مع متخصص فى التنظيم وبدأت فى مواجهة تحدياتك التنظيمية.
  • قد تشعر بالراحة لأنك تعمل مع متخصص وتجد المساعدة ولكن فى نفس الوقت تفتقر الصبر لأن العمل والتحديات يبدوان أكثر مما توقعت.
  • لا تقلق إذا تم التغيير ببطء ولكنك ستشعر به وبالنجاح شيئا فشيئا.
  • قد تظل فى هذه المرحلة فترة طويلة. وستشعر بالتخبط بين النجاح والتوقف أحيانا عن العمل ولكن هذا طبيعى. ستعود لتكمل العمل. ولا تنسى أن #التنظيم_عملية_مستمرة

المرحلة الخامسة: مشاغل الحياة

قد تظهر ظروف تشغلك عن العمل وعن مواجهة تحدياتك وقد تعطل مسيرة التنظيم.

  • أحيانا مصاعب وحوادث الحياة كالموت أو الأزمات أو تغير الظروف، قد تؤثر على عملية التنظيم والتغيير القائمة. قد تدقعك على العمل أكثر أو قد تحبطك لفترة.
  • الآن أصبحت الإجابات على تساؤلات ما إذا أحتفظ بها أو لا واضحة تماما. لا تتوتر الآن من التخلص من الأشياء.
  • فى هذه المرحلة يكون التطور سريعا وملاحظة الإنجازات واضحة.

يتغير الناس فقط عندما يكونوا مستعدين. وليس بالضغط. عندما يكون ألم البقاء فى المحنة أكبر من الخوف من التغيير.

قناة اليوتيوب الخاصة: sherineezz

Read More
وسواس الاكتناز

لماذا نحتفظ بالأشياء؟ وهل هذا مرض؟

ما هو الـ OCD   وكيف يمكن علاجه؟

هو مرض أضطراب الوسواس القهرى أو  Obsessive Compulsive Disorder 

إضطراب الوسواس القهرى ممكن يكون في عدة أشكال وطرق منها:

  • خوف من العدوى نتيجة لمصافحة الآخرين، آو لملامسة أغراض تم لمسها من قِبَل الآخرين
  • شكوك حول قفل الباب، أو إطفاء الفرن
  • تكرار عمل معيّن عدة مرات

ولكن ما يهمنى شرحه هنا هو الوسواس الخاص بالاحتفاظ بكمية هائلة من الأغراض والمقتنيات، ويواجه فيه الشخص صعوبة كبرى في اتخاذ القرار بالتخلص من هذه الممتلكات التي تكون عديمة الفائدة، وذلك من منطلق أنه يمكن أن يحتاج إليها في يوم من الأيام. تُعرف هذه الحالة باسم:

 “وسواس الاكتناز القهري” أو الاكتناز التعسفي Compulsive Hoarding 

ألبسة قديمة، أجهزة عفا عليها الزمن، علب معدنية أو ورقية فارغة، أعداد قديمة من المجلات، والمزيد من الأغراض التي تكون عديمة الفائدة هي “الثروة” التي يحتفظ بها الشخص المصاب بوسواس التخزين وتجميع الخردة. ويقوم الشخص عادة بادخار هذه الأشياء في ظل هاجس:(ماذا لو احتجت هذه الأشياء في يوم ما؟)، أو أنه لا يستطيع أن يقرر ما الذي يتخلى عنه!



أسباب هذه الوساوس:

  1. التردد وعدم الحزم في الاحتفاظ بالخردة كوسيلة لتفادى اتخاذ قرارات سيئة أو قرارات تأسف عليها لاحقاً.
  2. صعوبة تصنيف الأشياء بين ما يمكن الاحتفاظ به لنفعه وما يمكن الاستغناء عنه لدرجة أن غلاف قطعة اللبان تكون على نفس درجة الأهمية لفاتورة الضرائب مثلاً.
  3. الشعور بالخوف من عدم القدرة على شراء مثلها مرة أخرى في يوم من الأيام
  4. الارتباط العاطفي الشديد بما نملك والذى يكون غالبا مرتبط بإدمان شديد على الشراء.
  5. الحاجة للشعور بالتحكم في ممتلكاتك وأيضاً بالحفاظ عليها من سوء الاستخدام أو الإفساد

إن الاحتفاظ بالخردة والتخزين لدى بعض المرضى قد يكون العرض الرئيسي لمرض الوسواس القهري وقد يكون هذا العرض من الشدة لدرجة أنه يصبح عائقاً أمام الحياة بطريقة صحيحة وصحية.

كيف يمكن العلاج؟

قد نعانى جميعا أحيانا من مثل هذه الأعراض ولكنها لا تصل لحد الوسواس أو المرض وهنا علينا أن نذكر أنفسنا بالمنطقية والاعتدال ونحاول تخطى الموروثات أو المعتقدات أو العادات التي تجعلنا نحتفظ بالأشياء بدون داع. ويجب الإنتباه لأن القلق والتوتر يزيدان من هذا الشعور لدى الفرد.

خطوات السيطرة على هذه الوساوس:

  • تقوية الإرادة والعزيمة بالتفكير الإيجابى الواقعى
  • قيمى مشكلة الكراكيب لديك (الكم والحجم)
  • تخيلى الصورة في ذهنك لبيتك وهو أوسع وأبسط ودولابك وهو مرتب وبه مساحات يمكنك استخدامها أفضل.
  • فكرى في كل من سيستفيد بهذه القطع المركونة عندك بلا استخدام وثواب الله لك.
  • ابدأى بالتخلص فورا مما لا يستعمل أو لا يفيد أو لا نحبه
  • استمتعى بالمكان وبتعويض الله لك على التصرف السليم

قناة اليوتيوب لفيديوهات التنظيم اضغط هنا

سجن الكراكيب!

OCD

Read More