وظيفة خالية!

  • سيدة فى العشرينات أو الثلاثينات
  • تمتاز بالرشاقة والتحمل والصبر
  • تقدس الحياة الأسرية، جيدة التعامل مع الأطفال
  • بعض الخبرات الإضافية إن وجد: طب وصيدلة – حسابات- تدريس- صحة نفسية- طبيخ- قيادة سيارات- صيانة أجهزة

إذا كنت تتمتعين ببعض أو كل الصفات المطلوبة لهذه الوظيفة فنرجو التفضل بالموافقة عليها و سنقدم لكى أعلى الامتيازات، وفرصة لضمان الجنة “بإذن الله” !

happy-muslim-family-cartoon

 هل تصدقوا أن توجد مشكلة فعلا حول عدم وجود الأمهات فى حياتهم الأسرية؟ هل تتخيلوا حقا اننا قد نصل لدرجة البحث عن وظيفة الأم؟ بالفعل يوجد شركات و مواقع متخصصة للإعلان عن طلب زوجة ولكن الأجيال القادمة المفترض أن تكون صحيحة و متعلمة وعلى خلق كيف لها أن تعلن عن طلب وظيفة أم لتربيها و تكون مسئولة عنها؟ و نساء هذا الجيل يبتعدون عن هذه الوظيفة!

أصبح العمل ضروريا لكثير من السيدات، لا أنكر هذا، ولكن المشكلة عنما يطغى هذا العمل على الحياة الشخصية والعائلية فيلهى الانسان عن نفسه وعن ما يحيط به. قد تسبب هذه الصورة من الحياة مشاكل كثيرة مع الزوج أو للأطفال لا يعوضها او يشفع لها العائد المادى للوظيفة ولكننا عمينا عن ذلك فلا نصل لدرجة الاختيار بين العمل أم البيت و النفس. مع أن الحل بسيط ….فخيرالأمور الوسط…

أما الأمهات التى لا تعمل و تنشغل بالبيت أكثر من نفسها و حياتها فهى الوجه الآخر للعملة! و قد تصل أيضا الى نفس نهاية الحالة السابقة.

منذ متى كان الزواج هو المشروع الفاشل؟ متى قررت الزوجات تغيير صورتهم أمام المجتمع من بناة الأجيال
إلى الزوجات التعيسات؟ هل هذه فعلا هى الصورة التى نريدها لأنفسنا؟ هل نريد حياة التأفف دائما و الشكوى من الأعمال المنزلية؟ لماذا نسينا أن لعبتنا المفضلة منذ نعومة أظافرنا هى أدوات المطبخ، أدوات التجميل و لعبة الطفل؟

“احب أن ارتب البيت و أحضر العشاء بعد أن أضع أطفالى ليناموا و أستعد لوصول زوجى من العمل و أنا شكلى جميل و رائحتى ذكية لنأكل سويا و ربما نشاهد التليفزيون قليلا بعدها معا”  ….هل بدا لكم هذا الحديث “موضة قديمة”؟…ما المشكلة فى هذا؟ فأنا تزوجته و أنا أحبه و بعد يومه الطويل فى العمل أحب أن نجلس سويا بدون أن يرانى متعبة أو يظن أننى لا أقدر على تحمل هذه الحياة كلها. بالإضافة الى أننى أريد أن أعيش فى منزل نظيف و مرتب دائما، أكون أنا وزوجى وأطفالى فيه سعداء، فأعمل على تحقيق هذا من خلال أعمالى المنزلية طوال اليوم، ولا ينسينى ذلك نفسى أو أصدقائى أو قليل من العمل فى الخارج أو فى المنزل لتحقيق بعض الإضافة الى دخل الأسرة.

هل أعتقد أنى مرأة خارقة؟…..لا ولكنى توصلت لكيفية تحقيق كل ما سبق من أجل الاستمتاع بالحياة…..

 
اخبر صديق



التعليقات

تعليق

تجهيز الوجبات الطبيخ

اشتركِ معنا وتابعي أحدث المقالات والعروض!

خطوات الانتقال من بيت إلى بيت
http://critic.net/