مصروف البيت

بنود الميزانية المنزلية المعتدلة

تختلف ميزانية البيت من أسرة لأخرى حسب عدد الأفراد و العادات الغذائية والفئات العمرية أيضا.

أولا : الإقتناع بمبدأ الإعتدال

علينا التفرقة بين الحاجة والطلب فليس كل ما أريده أستطيع شراؤه ولكننى أحتاج إلى شراء أشياء مهمة لا يمكن الاستغناء عنها وهى لها الأولوية وبعد ذلك إن وجد فائض يمكننى التفكير فى الطلبات الإضافية.

ثانيا : قائمة الضروريات (الاحتياجات المنزلية الأساسية)

  • كل ما تحتاجين للطبخ من سكر، زيت، صلصة وغيرها من الأساسيات
  • اللحوم والدواجن حسب رغبة العائلة ولكن بما لا يسمح بوجود فائض يفسد أو يرمى بعد الطبخ
  • الألبان و المخبوزات و الخضر والفاكهة مع مراعاة الكميات حتى لا تفسد وتهدر المال
  • مخصصات الكهرباء والمياه والغاز
  • أدوات التنظيف والغسيل التقليدية والبعد عن المستورد أو الترفيهى (كمعطرات الجو مثلا)
  • التزامات أخرى كمصاريف للبواب أو الأولاد أو الوقود لربة المنزل قائدة السيارة

ثالثا: قائمة الكماليات

  •  السلع الغير أساسية كالصوصات والمربات والأطعمة الموسمية الأكل التى قد تحفظ فى الثلاجة بدون استخدام حتى تفسد
  • الحلويات والعصائر المضرة بالصحة خاصة للأطفال
  •  شراء كل ما هو مجرد سلع جديدة مغرية للتجربة
  •  مساحيق الغسيل أو المنظفات أو السلع المستوردة باهظة الثمن والتى يمكن استبدالها بالمحلى.
  • الأجهزة الترفيهية قليلة الاستخدام
  • المكالمات والتطبيقات الالكترونية والألعاب التى تتطلب مصاريف

رابعا : طرق التوفير وترشيد الإنفاق والاستهلاك

إذا أردنا التوفير أو عند اكتشافنا لكم كبير من المبالغ تصرف بلا داع أو حاجة حقيقية، إذا علينا اتباع الأساليب التالية:

1-      ترشيد النفقات:

  • الالتزام بقائمة التسوق للبقالة التى تمت كتابتها بناءا على الاحتياجات المنزلية الأساسية
  • تقليل الشراء العشوائى وهو الذهاب للشراء بغرض التنزه ولا حاجة حقيقة لشراء شىء ما
  • عدم التمادى فى شراء الكميات أو السلع المستوردة أو الغالية
  • البعد عن عروض الشراء إلا إذا كانت على القائمة، وتأكدى أنها متكررة
  • الشراء من المتاجر أو الأسواق التقليدية وليس المتاجر المعروفة بالغلاء
  • محاولة خبز الحلويات و البسكوتات فى المنزل بدلا من شراء الجاهز
  • كى الملابس فى المنزل بدلا من المكوجى (فى بعض القطع)
  • الاستغناء عن الأكل الجاهز أو المطاعم (الدليفرى)

2-      ترشيد الاستهلاك:

  • ضمان الاستهلاك الصحيح للأجهزة الكهربائية والإنارة
  • ضمان الاستهلاك الصحيح للمياة (غلق الصنبور عند غسيل المواعين)
  • الطبخ حسب حاجة الاسرة ومراعاة الكميات حتى لا يفسد الباقى
  • الإعتدال فى استخدام كل شىء بصفة عامة ولا سيما المنظفات أو أدوات العناية الشخصية وغيرها (مثال: وضع كميات كبيرة من الشامبو أثناء الاستحمام)
  • تطبيق مبادىء إعادة الاستخدام للتوفير (مثال: زجاجات المياه الفارغة عدة مرات فقط)

كل ما سبق هو محاولة للوصول إلى الإعتدال فى الإنفاق وليس سياسة للتقشف. إجعلى الإعتدال والتعقل فى الشراء عادة وليست فترة فقط. فعندما أملك السيطرة على المصروف والنقود أستطيع تخصيصها فى محلها وصولا إلى التوفير وذلك سيؤدى إلى أن أشترى ما أريد وقتما أريد يوما ما.



Read More
التسوق الذكى

التسوق ….هواية أم ضرورة؟

هل تعلمى كم المبالغ التى تصرف على شراء أشياء لا تحتاجيها فعلا؟

كلنا نحب التسوق، ولكن التسوق هو عملية أثبتت أنها هدف فى حد ذاتها بمعنى أنها للكثيرين اصبحت هواية من أجل المتعة بغض النظر عن نوع الأغراض التى تشترى. نوافذ التسوق أو العروض لم تكن لتوجد لو أن الناس تتسوق فقط من أجل الاحتياجات.

الشراء العشوائى يساهم وبشدة فى مشكلة الكراكيب فى منازلنا. كم من الأشياء توجد فى منزلك الآن ولا تستعمليها؟ لو فكرت لوجدت أن معظمها أشياءا اشتريتها بدون تخطيط مسبق أو بلا داع حقيقى؟ والآن هى تحتل جزءا من مساحة بيتك بلا داع قد يمكنك استغلالة بطريقة أفضل، إضافة إلى أنها تسببت فى خسارتك لبضع الأموال.

إذن الشراء العشوائى تسبب فى خسارة الأموال و خسارة المساحة.

ما الحل إذن.؟ لا تحرمى نفسك من متعة التسوق ولكن حاولى السيطرة على قرارات الشراء العشوائية عن طريق:

1-      تقليل المبالغ المتوافرة معك عند الذهاب للتسوق بلا داع حقيقى أو بدون طلب محدد

2-      التخلى عن بطاقة الإئتمان أو تركها فى المنزل

3-      الالتزام بقائمة التسوق أو بما تحتاجين لشراؤة فعلا

تجربة عملية: حاولى منع نفسك من شراء قطعة ما غير ضرورية بأن تتركى المحل فورا أو تمنحى نفسك فرصة يوما للتفكير فيها، وفى أغلب الظن إذا تركت المحل لن تتذكريها مرة أخرى ولن تشعرى بهذا الاحتياج لها بعد أن اختفت من أمامك.

الكثير من الناس يشترى الأغراض بهدف التجميع ليس إلا (أطباق، لوحات، كتب، أنتيكات، أدوات مطبخ، أجهزة ..و غيرها) هذه المقتنيات تتطلب نقودا كثيرة وتجعل منزلك يبدو غاية فى الكركبة. إذا لم يكن لديك المكان المناسب من الحائط أو الدولاب أو المكتبة التى تحتفظى بها بمجموعاتك من المقتنيات فغالبا سينتهى بها الأمر فى صناديق أسفل السرير أو أعلى الدولاب مما يزيد من الأمر سوءا. ومن ناحية أخرى هل لديك المال الكافى لجمع تلك المقتنيات أو الأغراض المنزلية الإضافية؟ أم من الممكن أن تستغل هذه الأموال بطريقة أنسب؟  (كالذهاب فى أجازة مثلا)

فكرى فى كم الأموال التى ستكسبيها إذا قمت فقط بشراء ما تحتاجين وتستخدمين فعلا . حاولى حساب كم المبالغ التى صرفت على أغراض موجودة بمنزلك الآن ولا تستعمليها، وقد يكون بعضها ما زال جديدا ولم يستعمل إطلاقا، والنتيجة سوف تذهلك!!

تدريب عملى: فى المرة القادمة التى ترتبى فيها دولاب ملابسك أو ملابس أولادك قومى بعمل صندوق خاص لما لديك ولا تستعملين أو ما أشترتيته ولم تستعمليه على الأقل مرة واحسبى الكلفة لكل ما جمعتيه. 

Read More

ما هو الشراء العشوائى وطرق تفاديه؟

التسوق فى عصرنا هذا أصبح وسيلة للترفيه وتمضية للوقت والفسحة عند الكثيرين أكثر مما هو قضاءً للضروريات وشراءً للإحتياجات. فقد تخرج العائلة للفسحة فى أحد مراكز التسوق فينتهى الأمر بأنهم –بالإضافة لمصاريف الفسحة- يشترون ملابس أو أحذية أو عطور لأسباب لم تكن فى الحسبان. يسمى هذا بالشراء العشوائى، أى الغير مخطط أو الذى لم يقضى حاجة من حوائج الأسرة الضرورية.

الشراء العشوائى: هو شراء سلع لم تكن فى حسبان المشترى قبل دخوله المتجر.

 

مشكلة الشراء العشوائى فى المبالغ المالية التى قد تكون كبيرة والتى يتم صرفها فى غير محلها أو فى غير وقتها مما قد يسبب ضائقة مالية بعد ذلك.

إذا كنا نرغب فى تقليل هذا الشراء العشوائى أو التحكم فيه أثناء الفسحة أو أثناء التسوق عموما فعلينا اتخاذ بعض الإحتياطات والخطوات:

  • لا تخرجى للتسوق إلا ومعك قائمة بالاحتياجات اللازمة والضرورية والتى كنت قد جمعتيها فى ورقة أو فى أجندتك الخاصة على مدار الأيام السابقة. حتى بالنسبة للملابس وخلافه. (مثلا: ابنى يحتاج جينز جديد أو فوط إضافية للحمام)
  • عندما تجدى نفسك فى المركز التجارى أمام نوافذ المحلات المبهجة والمغرية، لا تحرمى نفسك من متعة الفرجة (window shopping) ولكن التزمى بقائمتك فقط عند الشراء. (مثلا: بنطلون أزرق رائع ولكنى أحتاج البنى فلن أشتريه الآن وإلا لن أشترى البنى لأن خطتى تتضمن بنطلون واحد)
  • p1040951
  • العروض والأوكازيونات تتكرر فلا تنساقى ورائها إلا إذا كان لديك فائض مالى حاليا.
  • أحيانا يكون الشراء بسبب احساس بالملل أو التوتر النفسى ونشعر أننا نتحسن عند الشراء فنعتبره علاج، ولكننا ننسى كيف يؤثر هذا الفعل على ميزانيتنا بل وعلى المساحات التخزينية فى منازلنا. ولتفادى ذلك قد نفكر فى حل آخر كالتحدث إلى صديق عند شعورنا بهذا الملل أو التوتر بدلا من الخروج للشراء بلا هدف.
  • التحكم فى المبلغ المنصرف، إذا خرجنا للفسحة فى مكان للتسوق علينا تدريب انفسنا على التحكم فى قرارات الشراء فمثلا سنتشترى بعض الأغراض إذا وجدنا انها ستنفع رغم اننا لا نحتاجها الآن ولكن بمبلغ لا يتعدى رقم معين. أى نحدد المبلغ الذى سننفقه فى هذه الخروجة قبل النزول ولا نأخذ معنا مبالغ إضافية.

ورشة عمل مصروف البيت والميزانية

Read More