طبيخ وتنظيف 2×1




أولا: ابدأى بسطح نظيف

كلما شرعت فى البدء بالطبخ نظمى سطح العمل واعيدى كل ما لن يستخدم إلى مكانه

حتى يخلو لك المكان للإبداع والعمل أسهل وأسرع

ثانيا: اخترعى سلة مهملات قريبة من يدك أثناء العمل

حتى تجمعى الفضلات أسرع أو توفرى مشاوير للصفيحة 

ثالثا: حضرى المكونات دائما بجوارك 

رابعا: نظفى أولا بأول

لا تتركى المواعين تتراكم ولا ما انسكب حول المكان حتى تنتهى من عملك.

   

خامسا: القطعة السحرية

مانع الطرطشة حتى لا يتناثر الزيت اثناء القلى حول المكان

يمكنكم الحصول عليه من جوجو شوب

 

 

 

 

طبيخ وتنظيف 2×1

 

Read More

5 أفكار لتنظيف منزلك بسرعة

ببساطة: كلما تنظفى أسرع، تنتهى أعمالك أسرع وتجدى وقت أطول لنفسك!

 




 

تنظيم وتجميع الأدوات

دائما احفظى أدوات التنظيف مجمعة في باسكت أو علبة يمكنك إخراجها وحملها معك حول المنزل، بحيث تكون في متناول يدك في كل مرة تريدين أن تنظفى مكان سريعا. مثال: فوطة، ملمع زجاج، ملمع اخشاب.

 

التزمى بالروتين

اعدى لنفسك خطى يومية وخطة أسبوعية للتلميع وللتنظيف ومتابعة الكركبة اليومية بحيث تعلمى تماما ماستقومى به كل صباح وكم سيحتاج من الوقت وذلك للحفاظ على شكل المكان يوميا. (لتحميل قائمة الأعمال اليومية اضغطى هنا: https://goo.gl/vXoASN  )

هاجمى الكراكيب

التنظيف سيكون أسهل كثيرا إذا كان المكان خالى من الكراكيب! تأكدى من أن كل فرد في الأسرة يعلم واجباته من إعادة أغراضه إلى مكانها الأصلى. وتخلصى أولا بأول مما يتراكم بدون داع. الألعاب والحقائب والمفاتيح والملابس وغيرها، إذا أًعيد كل شيء الى مكانه، سيبدو المكان أبسط ويتم الانتهاء من التنظيف أسرع.

اطلبى المساعدة

يمكنك طلب المساعدة عند الحاجة ولكن ذلك لا يعنى أنك غير مسئولة عما سيحدث. وعودى أفراد أسرتك على المساعدة المستمرة في الأعمال المنزلية كأن يكون كل فرد مسئول عن ملابسه أو غرفته أو ألعابه. وحسب السن يمكنك تخصيص المهام الأكبر كاستخدام المكنسة الكهربائية أو لم الغسيل والتطبيق وغيرها.

نظفى أولا بأول

وذلك يعنى عدم تأجيل التنظيف إلى أجل مسمى . فمثلا أثناء الطبخ يمكنك غسيل المواعين المستعملة أولا بأول بدلا من تركها تتراكم حتى انتهاء اليوم. وكذلك ترتيب وتنظيم المكتب أو سطح العمل قبل وبعد المذاكرة أو الطبخ.


5 أفكار لتنظيف منزلك بسرعة

Read More

لوحة الحائط المنزلية

مركز إدارتك لأعمالك في البيت أو المكان الذى تتجمع فيه مكملات خطتك اليومية والأسبوعية. كل منزل يحتاج إلى مثل هذه اللوحة لوضع وتذكر ومتابعة الأعمال الخاصة بالأفراد بدلا من تركها تتكدس داخل ذاكرتك المسكينة. وحتى يكون الأمر واضح لكل افراد الأسرة.



أهمية مركز الأعمال فى البيت:

·         وضع ورؤية المواعيد والمناسبات التي سنحتاج التخطيط لها

·         متابعة جدول أعمال الأسرة (منيو وجبات الأسبوع)

·         وضع اى معلومات هامة أو ملاحظات لأفراد الأسرة

·         تثبيت قائمة للشراء والإضافة لها عند الحاجة

·         يمكن استخدامها كناحية تعليمية لأطفالك حيث أنها تتواجد في مكان ظاهر للجميع يوميا على مرمى البصر.

بهذا المكان يمكنك النظر إلى أعمالك الإدارية المنزلية الخاصة بالأسرة بنظرة عامة وشاملة وتتضح أمامك الصورة وتترابط الأعمال مع التواريخ والاهتمامات بما يتيح لك الفرصة الأفضل للتنسيق والحفاظ على الوقت. . بإختصار… تصبحين أكثر كفاءة فى إدارة المنزل.

أين أضعها في المنزل؟

بما أن الغرض منها هو مساعدتك فى متابعة الأعمال وتذكر المواعيد فيجب أن تكون فى مكان واضح فى المنزل تقع عليها عينك يوميا فتذكرك بأهم الأعمال والمواعيد. فمثلا: بجوار المدخل، المطبخ، الطرقة أو مكتبك إن وجد.

مكونات لوحة الحائط المنزلية:

ستتعدد أشكال لوحة الحائط حسب احتياجات كل أسرة فلا يوجد ثوابت لما تحتويه ولكنها بالتأكيد ستتكون من عدة أشياء اساسية:

1-      نتيجة شهرية ذات مربعات كبيرة يمكن الكتابة بداخلها.

2-      بعض الأدوات المكتبية مثل: قلم وأوراق لاصقة (sticky notes) (highlighter pen)

3-      لوحة دبابيس ضغط أو لوحة مغناطيسية

                  

 

بعض الإضافات إلى مركز الأعمال بجوار لوحة الحائط إذا أردنا:

1-      مكان لتعليق المفاتيح عند العودة من الخارج

2-      مكان للحقائب

3-      زينة وإضافات جمالية

كيف أنسق وضعها في المنزل؟

1-      ضعى النتيجة بجوار اللوحة افقيا بحيث اذا أردت كتابة موعد ما على النتيجة يكون فى مقابلته أى ورقة خاصة بهذا الموعد على اللوحة (كحفلة ابنك الصغير بالمدرسة مثلا وما عليه ان يحضره)

2-      رصى مكان الأقلام والأدوات المكتبية بطريقة جميلة واعملى فى سيميتريه كأنك ترصين بداخل صينية مربعه او ذات جوانب واضحة. فيكون الشكل العام مريح للعين.

Read More

جوزى مش بيساعدنى 

مقال موجه لسكان المريخ فى مصر والعالم العربى


عزيزى الزوج…

مهمة إدارة وتنظيم البيت أكيد تقع على عاتق الزوجة وهى الأقدر على القيام بها. ولكن فى كثير من الروايات يأتى الزوج كعائق لها بدلا من أن يكون معين.

بالتأكيد متفقين على أن الرجال من كوكب والنساء من كوكب آخر. علينا فقط تفهم شخصية كل منهما وهذه محاولة منى لتوضيح بعض الأمور للرجل والتى قد لا يكون على علم بها ولا بمدى تأثيرها على شريكة حياته وعلى نظام بيته وكفاءة الحياة به.



بعض الأمور التى يقوم بها الرجل “بسلامة نية” ولكن تأثيرها من حيث الوقت والمجهود الذى يضاف للزوجة (وأحيانا الأم) كبير جدا:

1- شراء بعض الأغراض للبيت بدون تخطيط

لاشك في أن الزوج الطبيعي يريد أن يسعد أهل بيته ولكنه قد يتسبب أحيانا فى شراء متكرر لنفس الغرض أوشراء بعض الأنواع التى تفضل الأم منعها عن الأطفال أو قد يشتريها بأثمان أغلى من تكلفتها في الواقع بسبب قلة خبرتة الشرائية مقارنة بزوجتة.
هذا لا يعني بأى حال من الأحوال أن “يرفع” الرجل يده عن المساعدة و لكن أن يتقيد بالمعلومات الشرائية خاصة إذا كانت هي اللي تشتري طلبات المنزل أغلب الوقت.

الشراء لا بد أن يكون بقائمة احتياجات تم الموافقة عليها من مديرة البيت خصوصا للأغراض التى سيتم استعمالها من جميع أفراد الأسرة. أما بالنسبة للاحتياجات الخفيفة أو الحلويات وما إلى ذلك فلرب الأسرة حرية الاختيار بالتأكيد بما لا يتعارض مع القيم الغذائية.

 

2- الفوضوية

و هي شكوي غالبية الزوجات للأسف ومنها خلع الملابس فى أى مكان وعدم إعادة الأشياء إلى أماكنها بعد الاستعمال سواء أدوات شخصية أو ملابس أو غيرها ومنها أيضا وضع المتسخ فى سبت الغسيل (وهنا أعنى داخل السبت وليس جانبه). و منها أن يتحول المطبخ كأنه قد أصابته قنبلة هيروشيما كلما فكر الرجل في دخوله لإعداد كوبا من الشاي او كان يحب يطبخ مما يجعل الزوجة تحاول تفادي هذة اللحظات المؤسفة بكل ما أوتيت من قوة. .  فى الحقيقة الزوجات لا تمانع فى مساعدتك بإعادة أغراضك إلى أماكنها ولكن هذا سيتطلب جهد إضافى ووقت وهذا ما قد لا يتواجد عند كثير من الامهات المطحونات ليل نهار فى البيت أو خارج البيت ومع الأولاد. إنها مساعدة بسيطة منك لن تأخذ إلا دقيقة أو اثنتين ولكنها ستوفر الكثير على الزوجة وتجعلها سعيدة بتعاونك بل وستشجعها على توفير الأفضل لك ولأسرتك دائما.

الزوجات تسعد بمساهمات الأزواج مهما كانت ضئيلة لأنها تعكس لهم مدى حب الزوج. ولكن علينا أن نذكر نقطة فى غاية الأهمية وهى أن المساعدة يجب أن تحقق الغرض منها وليس الغرض الذى تعتقد أنت أنه يسعدها.

 

3- الاحتفاظ بأشياء بالية بلا داع

وهذه مشكلة كبرى ومتكررة فى كثير من البيوت. يحب الزوج الاحتفاظ بكراتين الأجهزة الكهربائية والمحمول وغيرها بدون سبب مقنع ويذكر المقولة الشهيرة “يمكن نحتاجها” . علينا هنا أن نقف وقفة مع النفس… كم مرة احتجت إلى الكراتين الأصلية للشراء؟ ويجب أن نكون واقعيين: هل لدينا المكان للاحتفاظ بها؟ نحن أحيانا نجد علب لأغراض لم تعد هى نفسها موجودة بالمنزل!! وقد نحتفظ بأجهزة خربة على أمل تصليحها سنوات وسنوات ولا يتم تصليحها أبدا. فلماذا إذا لا نوفر على أنفسنا مساحة لما هو أفضل؟ ونوفر على من يقومون بمتابعة التنظيف والترتيب عبء الاعتناء بذلك؟

أحيانا يحتفظ بعض الأشخاص بالكتب الدراسية للجامعة مثلا أو كتب لم يقرأوها أبدا. مرة أخرى الواقعية الواقعية. اسأل نفسك قبل قرار الاحتفاظ بالشىء أو بعد مرور عام على الاحتفاظ به دون المساس به اطلاقا: هل أريده؟ هل أحتاجة؟ هل يضيف أى جديد إلى حياتى؟ وستكتشف بعدها أن لا حاجة حقيقية للاحتفاظ به. والحياة ستكون أكثر بساطة.

البعض يحتفظ بأدوات وعدد وأسلاك وما إلى ذلك… هذا أمر جميل ويدل على أن هذه الأسرة يمكنها الإعتماد على نفسها فى كثير من أعمال التصليحات والتركيبات البسيطة. وهنا يخصص مكان للعدد والأدوات وما يراد الاحتفاظ به. ولكن على شرط أن لا يكون غير صالح للعمل كراوتر غير سليم أو جهاز محمول لا يعمل او مسامير صدأه.

 

4- التدخل المتواصل

البعض يتدخل فى كمية الطبيخ أو يطالب بأنواع متعدده مع أنه لا يأكل كثيرا! والبعض يتدخل فى نظام التنظيف أو حفظ الأغراض أو مواعيد الشراء. أعزائى الرجال…المرأة أقدر على إدارة البيت من الرجل وهى أعلم بالكميات المناسبة للأسرة وأدرى بأفضل موعد لشراء الخزين الشهرى وما تحتاجه الأسرة. فاسترح أنت فى أيد أمينه! وأعلم أن الطبخ يوميا مكلف إضافة إلى أنه مرهق وهذا سينعكس على المصروف الذى أنت مسئول عنه.

5- الاحتفاظ بالأوراق

الأوراق قد تكون هامة وهنا تحتاج إلى نظام ارشيف –تماما كالشركات- أو أوراق ذات طبيعه عادية وهذه أيضا تحتاج أدوات ومكان لتنظيمها حتى يمكن ايجاد ما نريد وقتما نريد. ما يحدث أحيانا هو ترك الأوراق بلا تنظيم فترة طويلة وفى أى مكان وكل مكان على أمل تنظيمها (مثلا تطلب الزوجة مساعدة الزوج او ما اذا كان يريد هذه الأوراق أو لا فيرد تلقائيا: “سيبيها حبقى أوضبها بعدين!”  ولا يأتى هذا “البعدين” أبدا.

ربما بسبب مشغوليات الزوج أو عدم أخذ قرار بعد في الأوراق محل النقاش، ولكن … اذا تركت هذه الأوراق بالأيام والأشهر معلقه على السفرة أو بداخل درج ما فى المنزل فمن الواضح أنها لم تعد محل اهتمام إلا لبعض الحشرات أو الأتربه التى ستجدها بيئة صالحة للتكاثر والتراكم. فواتير وقصاصات ورقية لأشياء اعتيادية يجب أخذ قرار سريع فيها بالرمى او الوضع فى مكان “واحد فقط” يخصص للأوراق من هذا النوع لحين البت فيها. أو اترك الأمر لمديرة البيت فهى أدرى غالبا.

الزوجة فى بداية حياتها قد تحتاج مساعدة من خبراء أو تواجه أخطاء كثيرة وهذا طبيعى ولكنها مع الوقت تكتسب خبرة واسعة، خبرة خاصة بظروف حياتها وبظروف أسرتها الشخصية وهذا ما سيجعلها اقدر الناس على إدارة هذه الأسرة وإدراك ما تحتاجه.

 

تقوم مديرة البيت بوضع القواعد الخاصة بالأسرة فى منزلها ومنها على سبيل المثال: من يستعمل شىء يعيده لمكانه، من ينهى زجاجة مياه يملأها من يفتح جهاز أو نور غرفه يطفأه وهكذا. والأب أو الزوج هنا مثل أعلى للأبناء فإذا لم يقم هو بتلك الأمور اولا فكيف سنطالب الأبناء باتباع قواعد البيت؟ وكيف سنقوم بتربيتهم التربية الصحيحة بالاعتماد على النفس؟

عزيزى الزوج… مشاركتك تهمنا، وسعادة الأسرة غايتنا. مساهمتك البسيطة فى بعض الأعمال أو بعض القرارات وتفهمك لطبيعة عمل مديرة البيت (زوجتك) والدور الكبير الذى تقوم به وكم الأعمال الملقاه على عاتقها يوفر الكثير والكثير من الوقت والجهد. ويعمل كشاحن لطاقاتها. أفضل طريقة لإدراك كم تلك الأعباء هو إعطائها إجازة يوم في الأسبوع لتعرف مدي صعوبة ما تتحمله زوجتك خصوصا لو كانت إمرأة عاملة.
و ثق أن تفهمك لها و تقديرك للجهد الذي تقوم به و دعمها طوال الخط هو أول طريق السعي في تحسين قدراتها و أدائها من أجلك و من أجل الأبناء و كذلك بالتالي ستجد منها الحب و الإخلاص و الدعم في ما يهمك أنت.

هدفى هو بيت ومنظم وحياة سعيدة.


جوزى مش بيساعدنى 

Read More
ثمن الكراكيب

ما ندفعه ثمنا لعدم التنظيم

من دراسات أجريت فى بعض الدول وملاحظات على تصرفات الأشخاص وعاداتهم الشرائية، هذه هى لمحات سريعة:

  • يقضى المصريون ساعتين تقريبا يوميا فى النظر فقط إلى الأشياء
  • تقضى السيدات ساعات طويلة فى الأسواق التجارية بدون الحاجة إلى شراء فعلى لأى شىء
  • 80 % من الكراكيب ليست بسبب قلة المساحة التخزينية
  • يوجد ما يقارب من 15 بليون قطعة لا تستخدم فى الأدراج المهملة
  • ما يصرف على تجديد المنازل يتوجه عادة إلى الاثاث والديكور ويهمل تماما أماكن للتخزين أو أدوات لتبسيط الحياة
  • 75% من الحمامات تتسع لبعض أماكن التخزين ولكن لا تحتوى أيها
  • 20% من دخل بعض الأسر يصرف على أدوات لا تستخدم إلا مرة فى العام

نتائج ذلك:

  • الكثير من الوقت الضائع فى أعمال غير مفيدة لك أو للأسرة
  • عدم السيطرة والشعور الدائم بوجود كراكيب
  • تكدس أدراج عديدة بالمنزل بالكراكيب بدون حاجة فعلية
  • الإحساس بعدم الراحة فى المنزل
  • صرف مبالغ طائلة على أشياء غير ضرورية تؤثر على ميزانية الأسرة

ماذا يمكننى أن أفعل؟

  • عدم الخروج للأسواق إلا عند الحاجة إلى شراء أغراض بعينها وعمل قائمة مشتروات والإلتزام بها
  • التخلص فورا مما لا يستخدم من الأدوات والأوراق والأغراض الخفيفة بدلا من وضعها المؤقت داخل أول درج يقابلك
  • الاستثمار فى الآثاث العملى ذو المساحات التخزينية بدلا من الديكورات الغير عملية (كالمناضد ذوى الادراج أو الأرفف السميكة)
  • التخطيط لمساحة تخزينية فى المنزل ولو بسيطة للأدوات المنزلية أو حقائب السفر أو أدوات الغطس والأغراض التى لا تستعمل إلا سنويا
  • عدم الإنسياق وراء العروض المغرية من المحلات خاصة على أشياء لن تفيد أسرتنا فى الوقت الحالى

تنظيم الاشياء فى المنزل

Read More