تحديد الميزانية لأصحاب الدخل المتغير

تحديد الميزانية لأصحاب الدخل المتغير مثل أصحاب الأعمال الحرة، المهن المختلفة، أو المعتمدين على نسب ربح المبيعات، كل من كان دخله غير ثابت شهريا أو غير متوقع قد يعانى من مشكلة تحديد رقم ثابت ومتاح شهريا لمصروف البيت.  بل وقد يصل الأمر إلى الاستدانة –لا قدر الله- أو الإحساس بالعجز والفشل في بعض الشهور.

الأمر هنا يحتاج إلى تخطيط وهو في شدة الأهمية، عندما نصنع لأنفسنا خطة واضحة ونحدد امكانياتنا ستكون السيطرة على الوضع متاحة.  إليكم 5 أساسيات لتحديد ومتابعة ميزانية الدخل المتغير:

1- اعرف الحد الأدنى لدخلك

لتحديد مبلغ الميزانية، ابدأ من أقل مبلغ شهرى حصلت عليه أو تتوقعه. وهذا أفضل من أن تبدأ برقم تقديرى. ثم اخصم منه المبلغ المطلوب للمصروف حتى يمكننا عمل الميزانية على هذا الأساس.

2- احسب نفقاتك الشهرية الأساسية

يجب تحديد المبلغ المطلوب لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسرة وهى:

الطعام: هنا نحدد البقالة والخضروات والاحتياجات الأساسية وليس الأكل الجاهز أو المطاعم أو الحلويات

المسكن: الايجار أو قسط الشقة  ونفقات الكهرباء والمنافع

الملابس: الأساسيات وليست الكماليات

المواصلات: البنزين للسيارة الخاصة أو قيمة المواصلات.

الديون: أي أقساط أخرى أو التزامات أساسية يجب دفعها

كل ما سبق لا يمكن الاستغناء عنه حتى تستقيم المعيشة ومجموع هذه المبالغ يجب أن يكون الحد الأدنى لمبلغ مصروف البيت الذى يجب توافره بصفة منتظمة شهريا.

3- احسب النفقات الأخرى

حدد كل النفقات الأخرى التي يمكن إضافتها للميزانية بعد اتاحة المبلغ الأساسى ورتبها بالأولويات المهم أولا ثم الأقل أهمية.

4- ضع الخطة قيد التجربة

الآن سوف نقوم بالحسابات وتسجيل المدفوعات على مدار الشهر. قد تكتشف أن هناك المزيد من الدخل ربما أمكنك استغلاله وإضافته للميزانية ولكن لا تعتبره أبد أساسيا.  علينا الالتزام بمبلغ المصروف الشهرى الأساسى.

الآن قم بتكرار الميزانية الشهرية للأشهر القادمة.  مع استمرار تسجيل المصروفات

5- ابنى خطتك المالية للإدخار

لا بد من تخصيص مبلغ الإدخار من مجموع الدخل الشهرى. حتى لو كان مبلغ بسيط. ولا يمكن أبدا تجاهل هذا الجزء. اعرف اكثر عن الخطط المختلفة للإدخار هنا

لا بد أن تحتوى ورقة تخطيط الميزانية على خانات لوضع المبالغ التي يتم الحصول عليها حيث أنها قد تكون من مصادر متعددة او في أوقات مختلفة. إذا لم يتم عمل حصر للمبالغ التي تم اكتسابها فقد تصرف بدون أن نلاحظ ولن نتمكن في هذه الحالة من معرفة وضعنا المالى الصحيح. وكذلك سوف يؤثر على قدرتنا على الإدخار.

ملحوظة هامة: يجب تجنيب مبلغ ستة أشهر من الميزانية على الأقل في البنك أو مكان لا يسحب منه. حتى إذا حدث أى تعثر – لا قدر الله- تكون مصاريف المعيشة والبيت تحت السيطرة لحين اعتدال الحال.

ملحوظة : كون أن الدخل غير ثابت فلا يعنى هذا أنه لا مجال للترفيه أو الرفاهية، ولكن عندما ننظم أمورنا المالية ونغطى أنفسنا والضروريات أولا قبل الكماليات من تقلبات السوق والأعمال، يمكننا إضافة عشاء في المطعم أو خروج مع الأسرة وأى أنشطة رفاهية أخرى.

تحقيق الإستمرارية:

هناك اشهر سيكون فيها الدخل عالى ويغطى كامل النفقات الأساسية والفرعية وربما يتبقى منه جزء، وهناك أشهر سيكون فيها الدخل المحقق يغطى فقط الأساسيات إن أمكن. ولذلك أسلوب التعامل مع المبالغ الداخلة سيكون بحرص. إليكم مثال لتطبيق الميزانية في أشهر الدخل العالى أو المنخفض:

تحديد الميزانية لأصحاب الدخل المتغير

في حال أشهر الدخل المرتفع قد يتبقى جزء من الميزانية وهنا نخصص هذا المتبقى لتغطية العجز الذى قد يظهر في أشهر الدخل المنخفض:

تحديد الميزانية لأصحاب الدخل المتغير

تحديد الميزانية لأصحاب الدخل المتغير

تحميل نموذج الميزانية لأصحاب الدخل المتغير

 

Read More
كيف أقاوم قرارات الشراء الخاطئة؟

كيف أقاوم قرارات الشراء الخاطئة؟

كم مرة قمت بشراء قطعة ملابس وندمتى على ذلك بعدها؟

وكم مرة قمت بالتبضع للبقالة وانتهى الأمر بعدم استخدام طعام ما ومن ثم القاؤه في القمامة؟

كم مرة قمت بشراء أحد أدوات المطبخ أو ديكور جديد لغرفتك ثم اكتشفتى عدم وجود مكان مناسب له أو عدم ملائمته للمكان؟ أو حتى عدم كفائته؟! بل السؤال الأهم هنا: هل تحول هذا الشىء إلى كراكيب لا تستعمل وتملأ المساحات بدون داع؟

بالتأكيد حدث ذلك مرة أو مرتين على الأقل. الأمر الجيد هو أن نتعلم من هذه الأخطاء البسيطة ولا نكررها حتى نتفادى ضياع النقود فيما لا يفيد. ونمنع تكدس البيت بأغراض لا حاجة لها. ولكن إذا كنت لا تستطيعين السيطرة على قراراتك أمام مغريات الأسواق أو الصور الدعائية الجميلة على صفحات التواصل الإجتماعى المختلفة والتي اقتحمت حياتك ووصلت إلى داخل محفظة نقودك،

فإليك خمس أسئلة تسأليها لنفسك قبل أن تقومى بشراء شيء ما

1-    هل لدى قطعة مشابهة لها في المنزل؟ (تذكرى جيدا فربما لديك بديل أو شبيه )

2-    هل أحتاجها حقا؟ (هل لها استخدام ضرورى الآن في المنزل؟ فكرى في الفرق بين الحاجة والطلب)

3-    هل سأستمر في التفكير بها إذا مشيت؟ ربما هي جميلة الآن وتجذبك إليها ولكن… إلى أي مدى؟ ربما هو شعور وقتى بالإغراء ولو أشتريتها ستفقدى الرغبة فيها بسرعة.

4-    هل تساوى حقا قيمتها الشرائية؟ (انظرى إلى القيمة المادية. هل معك هذا المبلغ؟ وهل تستحق السعر الموضوع عليها؟

5-    السؤال الأهم: لو خيرك أحدهم بين اعطاؤك هذا الشىء أو قيمته مبلغا ماليا … أيهما ستختارى؟

بعد فترة من الشراء، لو لم تكن الحاجة ضرورية أو مناسبة، فربما نفقد الرغبة فيها، ووقتها سنكون خسرنا ما دفع فيها. وإذا قررنا عدم الشراء سنكون كأننا كسبنا المبلغ الذى كنا سندفعه.

الشراء العشوائى

الشراء العشوائى وكيفية تفاديه

ناقشى نفسك جيدا قبل الشراء وخذى وقتك في التفكير، لن ينفعك أحد إذا ندمت. كونى المتحكمة الوحيدة في قراراتك الشرائية ولا تجعلى الصور المغرية أو ضغط البائعين يؤثر عليك.

ليس كل ما يطلب مننا بالضرورة احتياجات، بعض الطلبات يمكن تأجيلها قليلا، لأول الشهر مثلا أو حين تتيسر الأمور ماديا أكثر. اجعلى الأولوية دائما للاحتياجات الحقيقية وللأشياء ذات الأسعار الملائمة.

Read More

خمس نصائح لمواجهة التحديات المالية الحالية




في الإدارة المالية لأى شركة تبنى القواعد والأساسيات على النظام المعمول به في المجتمع أو الهيكل التنظيمى الذى يضم الجميع ولكن في حال حدوث أزمة أو تغير مستمر في شكل هذا الهيكل التنظيمى يتحول الأمر إلى إدارة أزمات Crisis Management  وليس إدارة مالية.

وبالمثل تماما في بيوتنا، في برنامج تنظيم وإدارة البيت تتم مناقشة (الإدارة المالية للبيت) وشرح أساليب وضع الميزانية ومراقبة النفقات وترشيد الإستهلاك والتسوق الذكى ولكن عندما نصل إلى مرحلة الأزمة العامة من تغير قيمة العملة أو الغلاء المتصاعد والمستمر، إذا لا بد لنا من خطة بديلة لحين يقضى الله أمرا كان مفعولا.

الغرض من النصائح التالية هو مساعدة مديرة البيت على تخطى الأزمة أو متابعة مصاريف الأسرة في ظل الأزمة المالية الحالية، وليس الغرض منها إطلاقا التحريض على البخل أو التشكيك في قدراتكم الشرائية ولا التحكم في رغبات الأسرة والتدخل في شئونها ولكنها أصبحت ضروريات لبعض الأسر كما كانت تعد عادات أساسية لدى البعض الآخر.

1-   القناعة

كثيرا لا ننظر إلى ما لدينا وننظر فقط إلى ما نريد وما يوجد في المحلات وما ينقصنا. في الحقيقة لو نظرنا إلى ما لدينا وتذكرنا أننا نحبه وشكرنا الله على هذه النعمة وكيف أنها لا تتواجد مع الآخرين أصلا قد نغض البصر عن ما في المحلات أو نلغى فكرة شراء مثلها.

الكثير مننا يكرر شراء الأغراض بهدف التجديد فقط فمثلا إذا كانت حقيبة المدرسة ما زالت سليمة وشكلها لطيف لماذا نشجع أولادنا على شراء أخرى جديدة؟ وكذلك لحقيبتك أنت أيضا. لماذا أرغب في قطعة ملابس أو وجبة فاخرة لمجرد التقليد أو اشباع رغبة زائلة؟ كلنا نفقد الرغبة الشديدة في الشىء الغالى فور وصولنا المنزل به في كثير من الأحيان، بل وربما نندم، فلماذا لا نتعلم من اخطائنا ونراجع تصرفاتنا والأحداث المارة بنا؟

2-   الحاجة والطلب Need & Want

الكثير لا يدرك الفرق بين الإثنين. فعندما يطلب ابنه شيء أو يرغب هو نفسه في شراء غرض ما يتحول تلقائيا لشراؤه بدون التفكير في: هل أحتاجه حقا أم لا؟ يوجد فرق كبير بين الاثنان فالسمك طعام يشبع ويقوى والسوشى سمك وطعام ولكنه غير أساسى للبقاء. الحاجات الأساسية للإنسان ثلاث: المأكل والملبس والمسكن. لا رابع لهما والملبس فقط ليفى بالغرض ولا ضرورة أن يكون ماركة عالمية مثلا. المهم هو أن تحبه ويجعلك تبدو أنيقا. الشوكولاته التي تسببت في تخمتك وشكوى أطفالك من زيادة الوزن أو تسوس الأسنان لماذا تصممى على شراؤها؟ فضررها لك أكثر من نفعها. في أوقات الأزمات علينا أن نلتزم بما نحتاج فقط وليس الكماليات.

للأسف الكثير مننا لم يعلم أولاده هذا منذ الصغر فأصبح يواجه مشاكل مالية لا حصر لها مع أبناؤه بهذا الخصوص. ولكن ربما أمكن تصليح الأمر والوقت لم يفت بعد. اشركوا أولادكم معكم في مواجهة الأزمات فذلك يقويهم ويساعدهم على مواجهة المستقبل.

3-   التعويض والاستبدال Substituting Strategy

الكثير من المنتجات لها بدائل أرخص سواء في الأطعمة أو الملابس أو حتى الإلكترونيات. في أثناء الأزمات شراء حذاء غالى لطفلك الذى لم يتعد العامين ليس بالقرار الصائب إطلاقا، فهو لن يستمر معنا أكثر من عدة أشهر على الأكثر، ربما يمكنك شراء اثنان آخران بهذا المبلغ من ماركة أخرى. الهدف هو العقلانية في اتخاذ القرار وتحكيم المنطق حتى لو لديك الأموال. ومنتجات أخرى عديدة كانت تحولت إلى ضروريات في حياتنا كمطهر الأرضيات ومنعم الملابس أو معطر الجو ولكنها في الحقيقة ليست بالضروريات إطلاقا ويمكن  الاستغناء عنها تماما او استبدالها بالخل مثلا كمطهر أو البخور لتقليل المنصرف.

4-   التبسيط والتقليل be a Minimalist

هذا المبدأ يشجع على أن يتملك الإنسان ما يحتاجه فقط وما يكفيه فقط ويحيط نفسه بالأشياء التي يستعملها فقط وبالتالي يقل ما يمتلكه وتزداد مساحته المكانية وكذلك مساحته الفكرية بصفاء الذهن. وطبيعى أن ينعكس ذلك على الجانب المادى من توفير في المصروف.

5-   الحمد والشكر

نفتقد البركة في الأموال والأشياء كثيرا هذه الأيام. فنجد أن تشكو واحدة من تحطم اللعب رغم قيمتها الكبيرة أو ضياع المقلمة رغم كونها ماركة عالمية وغيرها من الأحداث التي تفقدنا مبالغ طائلة. لا بد لنا من مراعاة مقدم النعمة حتى يحافظ لنا عليها ويبارك لنا فيها. “وإن شكرتم لأزيدنكم” اشكروا الله على نعمه واطلبوا منه ما تريدون ومع الشكر المتواصل تأتي الزيادة.

 

الإعتدال في الإنفاق مبدأ مريح وموفر ويبعدنا عن قطبى الإنحراف: البخل والتبذير. اعقلوا ما تشترون واسألوا أنفسكم أولا هل هو حاجة أم طلب عابر؟ وهل لدى مثله أم لا؟ وهل له بديل أرخص ام لا؟ ماذا سأخسر إذا لم أشتريه؟

نصائح الإعتدال كاملة هنا

نصائح لمواجهة التحديات المالية الحالية

Read More