تنظيم الدرج

الأدراج في بيوتنا

نضع الأغراض في الأدراج عادة بنظرية أنه كلما احتمل المزيد من الأغراض ويمكننا غلقه إذا نستمر. ونهمل تماما أن هذا المكان البسيط له حجم محدد وقدرة معينة على استيعاب المحتويات. يسبب هذا الأمر عادة فقدان الأشياء خاصة الصغيرة في الحجم داخل متاهة الأدراج أو صعوبة الوصول إلى الأشياء وتحول الدرج إلى مكب ملئ بالأغراض المختلفة الشكل والحجم والوظيفة.

 

ولحل هذه المشكلة علينا أن نتبع قواعد محددة في التعامل مع الأدراج:

القاعدة الأولى: ماهية (نوع) الدرج

لا يوجد درج فقط، يجب أن يكون للدرج نوع وإستخدام بمعنى (درج ماذا؟) يجب تحديد ما سيتم حفظه في هذا الدرج. هل هو درج أدوات مكتبية؟ أم درج اكسسوارات الشعر؟ أم درج للأوراق؟ لا يمكننا وضع أشياء مختلفة الإستعمال والنوع في نفس الدرج. كمثلا درج به بعض الأدوية والأدوات الشخصية مع بعض الأوراق أو الإيصالات. سيسبب هذا تشتت كبير عند البحث عن شيء خاص بموضوع معين.

ولذلك كان لابد من تحديد هوية الدرج.

ترتيب، الأدراج

القاعدة الثانية: أفتح أشوف

في كثير من الأحيان نقوم بفتح الدرج “والبحث داخله عن ما نحتاج!” هذا خطأ كبير ومنتشر. لا يمكننا الاستمرار في إضافة الأغراض إلى الدرج طالما أنه يمكننا غلقه. للدرج درجة استيعاب تحكمها قاعدة أنه لابد من رؤية جميع محتويات الدرج بمجرد فتحة بصورة تمكننى من الاختيار أو التقاط ما أريد منه بسهولة وبسرعة. طالما أنك قمت برص المحتويات وامتلأ الدرج إذن لا بد من التوقف عن إضافة المزيد. حشر الأغراض فوق بعض لن يسبب إلا تدميرها وصعوبة البحث عن الأشياء وتضييع الوقت.

مقسم درج ايكيا

سيساعدنا على تحقيق ذلك استخدام مقسمات الأدراج أو الفواصل أو العلب لفصل المحتويات عن بعضها وضمان بقائها منفصلة مع الأخذ والوضع.

القاعدة الثالثة: أفقيا أم رأسيا

يوجد طريقتان لرص الأغراض داخل الدرج: إما فوق بعض أو بجانب بعض

فوق بعض: تكون للأغراض المتشابهة في النوع والحجم والإستعمال ولا تحتاج للإختيار بينهم كرصات الفانلات البيضاء مثلا.

بجانب بعض: لرص الأغراض التي نحتاج أن نختار منها ولا بد من رؤيتها جميعا. ولا بد بعد تحديد نوع الدرج مراعاة طريقة الرص داخله حتى يمكننا التعامل معه بسهولة والحفاظ عليه مرتبا لأطول فترة ممكنة.

إذا التزمنا بهذه القواعد عند استخدام الأدراج فأغلب الظن ستظل مرتبة فترة أطول وتريحنا فى الاستخدام.

الأدراج في بيوتنا

Read More