كيف أقاوم قرارات الشراء الخاطئة؟

كيف أقاوم قرارات الشراء الخاطئة؟

كم مرة قمت بشراء قطعة ملابس وندمتى على ذلك بعدها؟

وكم مرة قمت بالتبضع للبقالة وانتهى الأمر بعدم استخدام طعام ما ومن ثم القاؤه في القمامة؟

كم مرة قمت بشراء أحد أدوات المطبخ أو ديكور جديد لغرفتك ثم اكتشفتى عدم وجود مكان مناسب له أو عدم ملائمته للمكان؟ أو حتى عدم كفائته؟! بل السؤال الأهم هنا: هل تحول هذا الشىء إلى كراكيب لا تستعمل وتملأ المساحات بدون داع؟

بالتأكيد حدث ذلك مرة أو مرتين على الأقل. الأمر الجيد هو أن نتعلم من هذه الأخطاء البسيطة ولا نكررها حتى نتفادى ضياع النقود فيما لا يفيد. ونمنع تكدس البيت بأغراض لا حاجة لها. ولكن إذا كنت لا تستطيعين السيطرة على قراراتك أمام مغريات الأسواق أو الصور الدعائية الجميلة على صفحات التواصل الإجتماعى المختلفة والتي اقتحمت حياتك ووصلت إلى داخل محفظة نقودك،

فإليك خمس أسئلة تسأليها لنفسك قبل أن تقومى بشراء شيء ما

1-    هل لدى قطعة مشابهة لها في المنزل؟ (تذكرى جيدا فربما لديك بديل أو شبيه )

2-    هل أحتاجها حقا؟ (هل لها استخدام ضرورى الآن في المنزل؟ فكرى في الفرق بين الحاجة والطلب)

3-    هل سأستمر في التفكير بها إذا مشيت؟ ربما هي جميلة الآن وتجذبك إليها ولكن… إلى أي مدى؟ ربما هو شعور وقتى بالإغراء ولو أشتريتها ستفقدى الرغبة فيها بسرعة.

4-    هل تساوى حقا قيمتها الشرائية؟ (انظرى إلى القيمة المادية. هل معك هذا المبلغ؟ وهل تستحق السعر الموضوع عليها؟

5-    السؤال الأهم: لو خيرك أحدهم بين اعطاؤك هذا الشىء أو قيمته مبلغا ماليا … أيهما ستختارى؟

بعد فترة من الشراء، لو لم تكن الحاجة ضرورية أو مناسبة، فربما نفقد الرغبة فيها، ووقتها سنكون خسرنا ما دفع فيها. وإذا قررنا عدم الشراء سنكون كأننا كسبنا المبلغ الذى كنا سندفعه.

الشراء العشوائى

الشراء العشوائى وكيفية تفاديه

ناقشى نفسك جيدا قبل الشراء وخذى وقتك في التفكير، لن ينفعك أحد إذا ندمت. كونى المتحكمة الوحيدة في قراراتك الشرائية ولا تجعلى الصور المغرية أو ضغط البائعين يؤثر عليك.

ليس كل ما يطلب مننا بالضرورة احتياجات، بعض الطلبات يمكن تأجيلها قليلا، لأول الشهر مثلا أو حين تتيسر الأمور ماديا أكثر. اجعلى الأولوية دائما للاحتياجات الحقيقية وللأشياء ذات الأسعار الملائمة.