إدارة الأزمات في المنزل

إدارة الأزمات فى المنزل

إدارة الأزمات هي ما تقوم به المؤسسة من أعمال احترازية لمقاومة أي طارئ أو مفاجأة غير سارة قد تؤثر على سير العمل بها أو على أفرادها. في البيت ينطبق نفس الكلام، فلا بد لكل أسرة من خطة احترازية وقائية لتفادى الوقوع في أي أزمة فجائية سواء اقتصادية أو اجتماعية. فدائما الوقاية خير من العلاج. وإدارة الأزمات هي علم شامل ظهر في الثمانينيات.

إدارة الأزمات لها عدة طرق وخطوات حسب طبيعة عمل المؤسسات وحجمها ولكن سنستعرض هنا احدى الطرق البسيطة والتي يمكن تطبيقها على البيت كمؤسسة اقتصادية واجتماعية كما اتفقنا. الأزمات قد تأتى في صورة اقتصادية كشح في الدخل أو توقف للمرتب، وقد تكون في صورة مرض يؤثر على الحياة أو يمنع وصول المساعدات، أو في صورة كوارث طبيعية تمنع الأسرة عن التواصل أو الحياة الطبيعية لفترة.

في كل الأحوال التنظيم سيساعدنا في هذا الأمر إذا كانت أغراضنا مرتبة أو معلومة بالنسبة لنا. فكلما كانت أغراضنا قليلة ومجمعة حسب النوع سيكون من السهل علينا الانتقال أو السفر أو العزال فجأة وبسرعة مثلا. وكلما كانت أغراضنا مرتبة سنكون على علم بالكميات أو المخزون الذى لدينا من كل شيء.

إدارة الأزمات في المنزل

يمكن تقسيم إدارة الأزمات إلى أربع مراحل:

1-    مرحلة الاستعداد والوقاية

وهى مرحلة يجب أن تتواجد أو تعتمد قبل حدوث الأزمة وهى تعتمد على اتخاذ بعض الإجراءات الاحتياطية والاستعدادات في حال حدوث الأزمة (مثل تنظيم وتخزين بعض الأدوات أو الأطعمة)

2-    مرحلة المواجهة والمقاومة

وهنا تحدث المشكلة فعلا ونبدأ في تدراك تأثيرها وعمل الخطوات التي تدربنا عليها مسبقا. الأهم في هذه المرحلة هو ضبط النفس واتباع التعليمات السليمة وتماسك الأسرة مع بعضها ككيان واحد. ومشاركة جميع الأفراد في العمل.

3-    مرحلة تخطى الأزمة

وهى الإنفراجه بعد زوال الأزمة وعودة الحياة إلى طبيعتها وإعادة تنظيم الأعمال.

4-    المتابعة وتعلم الدروس المستفادة

بالتأكيد قد تحدث بعض الإخفاقات، ولكن المهم هو التعلم من الأخطاء لتفاديها في المرة القادمة.

النظام المالى للبيت هو أول ما يتأثر فى الأزمات عادة. اقرأى هنا مم يتكون

كيف يمكننا وضع خطة إدارة الأزمات فى المنزل ؟

الخطوات

مثال:

1-    تقييم الخطر وتحديد نوع المشكلة ثم تصور تأثيرها المحتمل اقتصاديا واجتماعيا حتى يمكن التصدي له.

 

2-    وضع خطة

 

3-    إشراك الأفراد وتدريبهم على الوضع الجديد

 

4-    العودة للخطة وتعديلها كل فترة إن احتجنا

1-    مشكلة فيروس كورونا وتأثيرها اقتصادى قد تقل الموارد واجتماعى قد لا نستطيع التواصل مع من نحب

2-    وضع خطة: محاولة شراء مخزون يكفى لفترة الحظر لتقليل الخروج (ولكن بعدل) – تأجيل المشاوير الغير هامة – تجميع ألعاب أو وسائل لتمضية الوقت في المنزل مع الأسرة. مراعاة التنبيهات والقواعد المفروضة من السلطات.

3-    إشراك الأفراد: لا بد من الحوار مع الأطفال وتفهيمهم بأنه لن نستطيع الذهاب الى ما تعودنا عليه أوشراء ما نحب، أوعدم توافر أطعمة معينة مما نحب وذلك مقبول وعلينا تفهمه. يجب التأكد من أن الجميع لديه المعلومات الواضحة للتعامل مع الأزمة.

4-    العودة للخطة: متابعة الموقف وتعديل أفعالنا

تنبيهات عامة في حالة الأزمات: (ولاسيما نقص الموارد)

  • التقليل من شراء الكماليات وخاصة الأشياء غالية الثمن
  • الاستغناء عن بعض الأغراض الغير ضرورية أو استبدالها بأنواع أرخص
  • مراعاة الكميات التى نحتاجها عند الشراء
  • تقليل الإهدار من الطعام وغيره
  • مراعاة باقى أفراد المجتمع من حيث اتباع سياسة العدل في الشراء وعدم تكديس الأغراض مما يؤدى إلى نقصها عند الآخرين
  • إشراك كل أفراد الأسرة والثقة في أن كل المراحل تمر ومن المحال دوام الحال ومن الطبيعى أن تمر بالإنسان ظروف صعبة ويتخطاها وتتحسن الحياة.

إدارة الأزمات فى المنزل